مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
70
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
إحسانٍ ، أو لا تشركوا بإحسان الوالدين إحساناً . وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : « المراد بالوالدين النبيّ صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه » . « 1 » قوله : « هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ » . « 2 » [ ح 12 ] وهو العبيد . قوله : « مِنْ شُرَكاءَ » . [ ح 12 ] كلمة « من » مزيدة للتأكيد ؛ أي هل عبيدكم شركاؤكم في أموالكم ؟ « فَأَنْتُمْ » [ ح 12 ] أي الموالي والعبيد سواء فيما رزقناكم . قوله : « تَخافُونَهُمْ » . [ ح 12 ] بيان كونهم سواء . قوله : « كَذلِكَ » . « 3 » [ ح 12 ] أي مثل ذلك التفضيل ، يعني كما لا ترضون أن يكون مماليككم شركاءكم ، فكذلك لا ترضوا أن تجعلوا مماليك اللَّه تعالى شركاءه . قوله : « ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ » « 4 » [ ح 12 ] هم قوم لوط . قوله : « لَتَمُرُّونَ » « 5 » [ ح 12 ] خطابٌ لأهل مكّة ؛ يعني لتمرّون حين ذهابكم إلى الشام للتجارة وغيرها بسدوم وهو اسم موضع في طريقه . قوله : « إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ » « 6 » [ ح 12 ] أي سدوم وأهلها قوم لوط . قوله : « رِجْزاً » « 7 » [ ح 12 ] عذاباً . قوله : « وَ مَثَلُ الَّذِينَ » « 8 » [ ح 12 ] على حذف مضافٍ تقديرُه : مَثَل داعي الذين كفروا كمثل الذي ينعق . والنعق : صوت الراعي لغنمه .
--> ( 1 ) . تفسير القمي ، ج 1 ، ص 220 ، ذيل تفسير الآية 151 من سورة الأنعام . ( 2 ) . الروم ( 30 ) : 28 . ( 3 ) . الروم ( 30 ) : 28 . ( 4 ) . الصافّات ( 37 ) : 138 . ( 5 ) . الصافّات ( 37 ) : 138 . ( 6 ) . العنكبوت ( 29 ) : 34 . ( 7 ) . العنكبوت ( 29 ) : 34 . ( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 171 .